الحاج سعيد أبو معاش

465

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم

قلت : الجهاد في سبيل اللّه . قال : صدقت ، فهل تجد لأحدٍ من أصحاب رسول اللّه صلى الله عليه وآله ما تجد لعلي في الجهاد ؟ قلت : في أيّ وقت ؟ قال : في ايّ الأوقات شئت ، قلت : بدر . قال : لا أريد غيرها ، فهل تجد لأحدٍ الأدون ما تجد لعليٍّ يوم بدر ؟ أخبرني كم قتلى بدر ؟ قلت : نيف وستون رجلًا من المشركين . قال : فكم قتل عليّ وحده ؟ قلت : لا أدري . قال : ثلاثة وعشرين أو اثنتين وعشرين والأربعون لسائر الناس . قلت : أمير المؤمنين كان أبو بكر مع رسول اللّه صلى الله عليه وآله في عريشه . قال : يصنعُ ماذا ؟ قلت : يدبّر . قال : ويحك يدبّر دون رسول اللّه أو معه شريكاً أم افتقاراً من رسول اللّه صلى الله عليه وآله إلى رأيه ، أيّ الثلاث احبّ إليك ؟ قلت : أعوذ باللّه ان يدبّر أبو بكر دون رسول اللّه صلى الله عليه وآله أو يكون معه شريكاً ، أو أن يكون برسول اللّه صلى الله عليه وآله افتقار إلى رأيه . قال : فما الفضيلة بالعريش إذا كان الأمر كذلك ، أليس من ضرب بسيفه بين يدي رسول اللّه أفضل ممّن هو جالس ؟ قلت : يا أمير المؤمنين كلّ الجيش كان مجاهداً . قال : صدقت ، كلٌّ مجاهدٌ ولكنّ الضارب بالسيف المحامي عن رسول اللّه صلى الله عليه وآله وعن الجالس أفضل من المجاهد ؟ أما قرأت كتاب اللّه : « لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر